بقلم :

رهام أحمد عبد الرحمن

رهام أحمد عبد الرحمن

writer

مراجعة لغوية: شريف جمعة

الأحد، 01 سبتمبر 2019 03:17 م

ابنِ .. ابنك

صناعة الطفل القائد

القيادة، سمة من سمات العظماء والملهمين، وكل أم تسعى جاهدة لتنمية مهارات القيادة في شخصية أبناءها؛ فالطفل يولد ولديه هذه المهارة بالفطرة؛ متمثلة في حبه لاكتشاف الأشياء وتحمل المسئولية، ولكن للآباء دور كبير في تنمية هذه الصفة الإيجابية في نفوس الأبناء من خلال:

 

1- تشجيع الطفل ومنحه الثقة بالنفس؛ فتعليم القيادة بالنسبة للطفل كتعليمه للمشي؛ فهو في حاجة دائمة للاحتواء والمساندة؛ حتى يكون قادراً على إنجاز المهام بمفرده.

 

2- تعويد الطفل على تحمل المسئولية، بدءًا من إعطاءه الحرية في اختيار ملابسه، ومشاركة الأم في إعداد المائدة، وترتيب غرفته، كل هذا من شأنه تعويد الطفل على تحمل المسئولية.

 

3- كونوا قدوة لأبناءكم؛ فالطفل ينظر لوالديه باعتبارهما قدوة في حياته، يفعل مثلما يفعلون؛ فالطريق للقيادة يبدأ من كون الوالدين نموذجَ محاكاة إيجابي لأبناءهم.

 

4- الهمة العالية والطموح؛ فالقائد لا يعرف الكسل والمماطلة، بل يسعى جاهداً لتحقيق أهدافه بالإرادة الصادقة والتفاؤل، وذلك من خلال تشجيع الطفل على وضع أهداف تناسب عمره وقدراته، مع مساعدته في تحقيق هذه الأهداف بالمتابعه والدعم النفسي والمعنوي.

 

5- إكساب الطفل المهارات الاجتماعية؛ كصلة الرحم والتي تجعل الطفل يندمج مع الآخرين، فيكتسب مهارة التواصل واللباقة في الحديث، أيضًا تعويد الطفل على إبداء رأيه مع احترام آراء الآخرين.

 

6- قراءة وفهم آيات القرآن الكريم منذ الصغر، فالقرآن ينمي اللغة ويكسب الطفل البلاغة والحجة في الحوار، وإدراك قوانين الكون، ويحفظ أبناءنا من الفتن؛ فيكونوا واثقين مطمئنين.

 

7- التأثير والإقناع؛ فالقدرة على الإقناع من صفات القائد الملهم ومن هنا يأتي دور الأسرة في تنمية صفة العطاء لدى الطفل، أيضًا من خلال الإنصات له وتشجيعه على إبداء رأيه واحترامه.

 

8- غرس الصفات الحميدة في شخصية الطفل، كقول الصدق، واحترام الآخر، وحب العلم والعمل؛ وذلك من خلال القصص التي تبني القيم، وتوسع خيال الطفل، ومن خلال دور القدوة في حياة الطفل.

 

9- القائد المثقف؛ فينبغي على الأسرة تخصيص وقت للقراءة ولو نصف ساعة يوميًا؛ فالأسرة التي تقرأ تنتج أجيالاً محبةً للعلم، لديها مهارة النقد والتحليل؛ من خلال مناقشة ما يتم قراءته.

 

10- وأخيرًا، لا بد أن نعرف الفرق بين القيادة والسيطرة؛ فالقائد الملهم يتعاون مع الآخرين، ويدعم نجاحهم، أما السيطرة؛ فهي دليل على الأنانية، وضعف الشخصية، فنحن بحاجة لصناعة قادة صغار، يؤمنون بقدراتهم ويسعون نحو نهضة أوطانهم.

الموضوعات المتعلقة