بقلم :

رهام أحمد عبد الرحمن

رهام أحمد عبد الرحمن

writer

مراجعة لغوية: شريف جمعة

الأحد، 01 سبتمبر 2019 03:17 م

ابنِ .. ابنك

كيف تتعاملين مع الطفل العنيد؟

- المرونة في التربية؛ وذلك بالحوار والمشاركة والإقناع والاستجابة لمطالب الطفل، إن لم يكن بها ضرر عليه أو تمثل مشكلة بالتربية؛ فبعضُ أنواع العِنَاد لدي الأطفال تكون ناتجة عن رد فعل سلبي للأم، كأن تعانده هي، ولا تنتبه له، ولا تعمل على احتواء مشاعره في لحظات الغضب.

-  ضعي عقابًا مناسبًا لرفض الأوامر، ولا يجب أن يكون العقاب أكبر من الموقف ذاته، فيشعر الطفل بالقهر والظلم.

- ابتعدي عن المقارنة بينه وبين إخوته أو بينه وبين زملائه؛ لأن ذلك قد يكون سببًا مباشرًا للعناد والعصبية الزائدة.

-  لا تفاجئيه بالأوامر؛ فالطفل العنيد لا يحب أن يقوم أحدٌ بتخريب خطته في اللعب، ولكن اجلسي بجواره لدقائق وشاركيه اللعب؛ فذلك يشعره بالتشجيع والمشاركة.

- من فترة لأخرى، على الأسرة عملُ جَلْسات توضيحية تقوم على الحوار والمناقشة مع الطفل، بداية من عمر ٤ سنوات، تقوم فيها بتكوين وعيه حول تطبيق القوانين المنزلية واحترامها، من مأكل وملبس ووقت اللعب والمذاكرة؛ فذلك يشرك الطفل في الحياة الأسرية، ويجعله يشعر أنه فرد مهم داخل الأسرة.

- إعطاء الطفل وقت من الرعاية والاهتمام؛ فقد يكون العناد ناتجًا عن الإهمال، أو كنوع للفت الانتباه بسبب انشغال الأم عنه. فلنحرص على الاهتمام غير المبالغ فيه.

- البعد كل البعد عن الضرب والتوبيخ، وانتقاد الطفل أمام الآخرين؛ كل ذلك يشكل شخصية ضعيفة ويجعل من الطفل إنسانًا غير واثق بنفسه.

- الطفل العنيد هو طفل ذكي، نراه يسأل أسئلة كثيرة ويعبر عن رأيه، فيجب علينا احتوائه، والإجابةُ عن تساؤلاته، وإن لم نكن نعرف الإجابة الصحيحة، فعلينا بتشجيعه وتأجيل الإجابة عن السؤال في وقت لاحق، مع البحث عن الإجابة؛ لتشجيعه على المعرفة وحب الاكتشاف.

الموضوعات المتعلقة