بقلم :

رهام أحمد عبد الرحمن

رهام أحمد عبد الرحمن

writer

مراجعة لغوية: حسين سعودي

الأحد، 01 سبتمبر 2019 03:15 م

ابنِ .. ابنك

أفكار تساعد طفلك على فهم وحفظ القرآن

ما أجمل أن يكون القرآن الكريم دستورًا ومنهجًا في تربية أبنائنا، فالقرآن مليء بالمهارات الحياتية التي يكتسبها الطفل فيصبح إنسانًا صالحًا نافعًا لنفسه ومجتمعه، وهذه هي بعض الأفكار التي قد تساعد الطفل في حفظ وفهم القرآن بسهولة:

1.     التقليد، عندما يقرأ الوالدان القرآن أمام الطفل، سيقوم الطفل بتقليدهما وذلك لأن التقليد يكون موجود في شخصية الطفل بالفطرة.

2.     حب التملك، إهداء الطفل مصحف خاص به، يحفز لديه غريزة التملك فيتعلق بكتاب الله ـ عز وجل ـ منذ صغره.

3.     التشجيع والتحفيز، عند انتهاء الطفل من ختم جزء من القرآن، لا بد من تشجيعه بالثناء عليه وإقامة حفلة أو إعطائه هدية يحبها فيرتبط بالقرآن ويزداد تعلقا به.

4.     الربط بين عناصر البيئة وآيات القرآن (الماء ـ السماء ـ الأنهار ـ الرياح ـ الشمس ـ والقمر) فذلك يجعل الطفل يكتشف العالم من حوله ويرى قدرة الخالق ـ عز وجل ـ ومعجزاته في هذا الخلق.

5.     إعداد مسابقة مسلية تحفز الطفل على المشاركة وترسخ في ذهنه المعلومات المرتبطة بالسور القصيرة؛ كأن نقرأ له بداية الآية ونعطيه فرصة لإكمالها، أو نقوم بسؤاله حول آيات القرآن مثل: كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟؛ وهكذا بما يتناسب مع عمر الطفل.

6.     ربط الطفل بكل ما يشجعه على حفظ وفهم القرآن؛ (قصص القرآن ـ المصحف المعلم للشيخ الحصري، وقنوات القرآن).

7.     يقول الله ـ عز وجل ـ في كتابه الكريم: وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (سورة المطففين)؛ فلابد من تشجيع الطفل على التنافس في حفظ القرآن وتدبر معاني الآيات وذلك من خلال المشاركة في المسابقات القرآنية في: البيت ـ المسجد ـ المكتبة ـ والمدرسة، فكل ذلك يربط الطفل بالقرآن.

8.     تسجيل صوته وهو يقرأ القرآن، فالحفظ ليس بالأمر الهين ولكن هناك أدوات مساعدة لترسيخ المعلومة لدى الطفل، ومنها استخدام أكثر من حاسة في الحفظ، كحاسة السمع التي تجعل الطفل يسمع صوته ويتعرف على أخطائه وكيف أنه في كل مرة يتحسن أداؤه عما قبل.

9.     أكثر ما يربط الطفل بالقرآن الأسلوب القصصي البديع لقصص القرآن الكريم، وكيف نستخدمها في توسيع مدارك الطفل بما يتناسب مع عمره العقلي، ليتعلم الإخلاص والصدق وحسن الظن بالله رب العالمين

وأخيرًا ... الحفاظ على تواجد الطفل في محيط إيجابي يعمل على تشجيعه على الحفظ والمثابرة، فحفظ القرآن الكريم يتطلب بيئة صالحة وداعمة للنجاح والتميز؛ ولنحرص على وجود قدوة صالحة في حياة الطفل من أهل العلم والمعرفة، تربطه بالقرآن وتيسر عليه حفظه وفهمه.

الموضوعات المتعلقة