الخميس، 02 يوليه 2020 07:49 م

الثلاثون من يونيو.. يوم الكرامة


مضى ”نور“ مع والده لشراء بعض الأغراض، وفي أثناء سيرهم بالطريق، شاهد  ”نور“ عروض احتفالية للجيش المصري العظيم على أنغام الموسيقى العسكرية، وكان الناس قد اصطفوا على جانبي الطريق محتفظين بأمكنتهم حاملين أعلام مصر مرددين هتافات النصر، وقد أهداهُ أحد رجال القوات المسلحة الباسلة وردة ولعبة مدوّن عليها ”تحيا مصر“، ففرح بها ”نور“ أشد فرح، ثم توقف سائلا أبيه: ”ما هذه العروض المبهرة والاحتفالات الضخمة يا أبي“؟

فأجابه أبوه: اليوم هو العيد السابع لثورة الثلاثين من يونيو، حيث يتم الاحتفال بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو سنويًا في الثلاثين من شهر يونيو من كل عام، وهو اليوم الذي يخلد ذاكرة الشعب المصري، حيث يزهو بانتصاره على عصابة الأشرار واسترداد الوطن الحبيب من قبضتهم.

سأل ”نور“ أبيه مجددا: ”وماذا حدث في مثل هذا اليوم يا أبي“؟

أجابه الأب مبتسماً: ”حسنا سوف أقص عليك الحكاية من البداية للنهاية..

في عام 2012 قامت عصابة إخوان الشياطين بالاحتيال والخداع الزائف باسم الدين للاستيلاء على الحكم في مصر للتحكم بمصيرها واستغلال خيراتها لصالحها، فقاموا بترويع الآمنين وحرضوا على العنف وبث الفوضى وحرقوا الكنائس والمساجد، لكن الشعب المصري العظيم أبى الذل والاستسلام والخضوع لهذه العصابة، وقاوم إخوان الشيطان بشتى الوسائل، بعد أن حاولت هذه العصابة بشتى الطرق، أن تصنع تفرقة بين أبناء الشعب المصري الواحد، لكنها فشلت فشلا ذريعا، أمام وعي الشعب المصري الذي أحبط المؤامرة، ولم يمضي سوى عام حتى خرجت المظاهرات السلمية في مختلف أرجاء مصر، لتحرير مصر من أسرهم بفضل التفاف الجيش حول المصريين وحمايتهم، حتى نجحت الثورة.

فقال ”نور“ مبتهجاً: ”أبي أنا فخور جدا بوطني وسوف أجتهد في دراستي، حتى يكون وطني فخور بي أيضا“.