writer

إعداد: آيه هشام

الإثنين، 02 أغسطس 2021 02:35 م

سلسلة مقالات "مبدعون صغار"

حصالة من البرطمان من تصميم عُمَر وعَمّار

مواد مهملة، قصاصات ورق تملأ سلة المهملات، زجاجات فارغة، علب بلاستيكية بلا فائدة، كلها مخلفات تراها عيون العامة مهملات مكانها صندوق القمامة.

ولكن تراها العيون المبدعة والأفق الواسع والخيال القادر على الابتكار، فرصة للإبداع، فتقوم بتحويل هذه المخلفات إلى مصنوعات مفيدة  تختلف في الاستخدام والشكلِ عما صنعت منه، فتمتزج الأهداف السامية، بالإبداع والابتكار؛ لينشأ فنا راقيا هو فن عادة التدوير".

يعتبر فن إعادة التدوير من الفنون التي تساهم بشكل كبير في تنمية الإبداع والخيال عند الأطفال؛ ولكن ما الفرق بين مصطلح إعادة التدوير وإعادة استخدام المخلفات؟

يعتبر إعادةَ استخدام المواد أمر تفرضه الظروف الاقتصادية حيث لا يخلو منزل من زجاجات أو علب بلاستيكية أو أكياس يعاد استخدامها مرات ومرات بدون تغير في خصائصها، كاستخدام زجاجات المشروبات الغازية لحفظ الزيوت أو العصائر أو المياه، وهذا لا يحتاج لشيء من الإبداع أو الخيالِ.

بينما إعادة التدوير بحاجة إلى عين ناقدة وذوق وفكر وفن وإبداع فتستطيعُ هذه العقول رسم  صورة جديدة لهذه المواد.

فيتم فيها جعل المادة المدورة تستخدم استخدامات مختلفة عما كانت عليه قبل التدوير كاستخدام  الورقِ للحصولِ على مرايا وأثاث منزلي متين وقوي، حيث يتم تغيير خصائصِ الورق بطبخه وتحويله إلى مادة لزجة، يسهل تشكيلها لتجف وتصبحَ مادة صلبة متينة.

فيعتبر فن تدوير الأشياء أو إعادة صناعتها فن رائع يساعدنا على استغلال الكثير من الأشياء التي قد تكون مهملة ولكن إذا استخدمناها وأعدنا تدويرها سيكون لها استفادة عظيمة.

 

وكما تعودنا أن نلتقي في كل مقال بطفل مبدع جديد، ونتعرف على إحدى إبداعاته، ومن عالم المبدعين اخترنا:

المبدع عمر أمير محمد

٩ سنوات

والمبدع عمار أمير محمد

٧ سنوات

 


يقول عمر: كنت متحمس لفكرة عمل حصالة من البرطمان وعند صنعها جائتني فكرة صنعها على شكل فانوس حتى أدخر فيها أنا وأخي طوال شهر رمضان.